الرئيسيه التسجيل

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
السفير عماد بدر [ الكاتب : د . عادل علي كبار - آخر الردود : أمين عبدالله - ]       »     للصورة قصة [ الكاتب : د . عادل علي كبار - آخر الردود : أمين عبدالله - ]       »     مقتطفات أعجبتني ,, لعلها تعجبكم أيضاً [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : مهديكا - ]       »     فلا تنسى وعد الله [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : مهديكا - ]       »     أروع قصة في صفاء النية [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : مهديكا - ]       »     عبارات عميقة [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : متوكل عبدالله - ]       »     مهم جدا ان تتعرف على (مندريس) [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : متوكل عبدالله - ]       »     أمي ومراحل حياتي [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : متوكل عبدالله - ]       »     كلام درر الى كل الدرر [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : متوكل عبدالله - ]       »     موضوع رائـــــع [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : متوكل عبدالله - ]       »    



الإهداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-2011, 01:17 PM   #1
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 68
كايدقاسم is on a distinguished road
Icon14 مظاهر قوة الإيمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوة الاسلام تحدثت عن مظاهرضعف الايمان وذكرت الاسباب والان انشاء الله سوف اتحدث عن مظاهرقوة الايمان.وأعلم أن الايمان يذيدويقوى
ولا شك أن ذلك يكون له علامات وظواهر جلية في أقوال صاحبه وأفعاله وسائر أحواله فالمؤمن الذي رسخ الإيمان في قلبه لا بد أن تتأثر بذلك جوارحه ويسري فيها مسرى الدم في العروق وتظهر آثار هذا الإيمان في أقواله وأفعاله وفي سلوكه وتصرفاته حتى في خواطره وأمنياته، ومن ذلك:
1 - سرعة الانقياد للشرع:
فأعظم آثار الإيمان في قلب المؤمن التزامه بشرع الله ومحافظته عليه وأن يكون واقفاً عند حدوده ونواهيه كما قال تعالى في وصف المؤمنين: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 51، 52].
بل قد نفى الإيمان عن أولئك الذين يتململون من أحكام الشريعة حتى ولو في بواطنهم فقال جل وعلا: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وقد ضرب المؤمنون حقاً وهم الصحابة رضوان الله عنهم أروع الأمثلة في التزامهم أمر الله عز وجل ورسوله حتى قال قائلهم (لو أمرنا الله بقتل أنفسنا لفعلنا والحمد لله الذي عافانا) وحسبنا أن
نذكر موقف نساء الأنصار حين نزلت آيات الحجاب وكيف كان سرعة انقيادهن واستجابتهنّ بلا تردد.
وفي هذا تحدث عائشة رضي الله عنها: (إن لنساء قريش فضلاً وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار. وأشد تصديقاً لكتاب الله ولا إيماناً بالتنزيل لما نزلت سورة النور: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهم ما أنزل الله إليهم منها، يتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته، فما فيهنّ امرأة إلا قامت إلى مرطها فاعتجرت به تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله من كتاب فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسهنّ الغربان).
2 - اجتناب لوثات الشرك:

إن من آمن أن الله عز وجل هو الخالق الرازق القوي القادر الذي بيده الأمر، علم يقيناً أن الخلق كلهم فقراء إليه وضعفاء من دونه لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ولهذا فإنه إذا سأل، سأل الله وإذا استعاذ استعاذ
بالله وإذا توجه ولجأ لجأ إلى الله وحده وإذا توكل، توكل على الله، علم يقيناً وآمن حقاً أن الله تعالى كاف عبده المؤمن فتوكل عليه واطمأن به كما قال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}.
حفظ قول ربه تصديقاً وإيماناً {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} فسارع إلى ربه في ملماته وحوائجه.
وإذا حلف، حلف بالله لأنه يعلم أن: (من حلف بغير الله فقد أشرك).
لا يتطير ولا يتشاءم توكلاً على الله وحسن ظنه به ورضاءً بأمره (الطيرة شرك) والله تعالى يقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ}.
فحري بالمؤمن أن يطهر نفسه من الشرك المخرج من الملة وأن يتعاهد قلبه وعمله بالمحاسبة حتى يطمئن إلى السلامة من الشرك بأنواعه.
وبالجملة فعمل المؤمن الحق ظاهراً وباطناً قائم على التوحيد سالماً من لوثات الشرك وأدرانه.
3 - الحب في الله واستشعار الأخوة للمؤمنين:
من أجلِّ آثار قوة الإيمان وصحته حب المؤمن لإخوانه في الدين ولا سيما أهل الطاعة والخير، فيحب لهم ما يحبه لنفسه "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". فهو يسعى في حاجاتهم ويشعر بمصابهم ويحزن لآلامهم حتى يكون وإياهم كالجسد الواحد "مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا".

فهو ينزل إخوانه المؤمنين منزلة نفسه وأهل بيته، فما يحبه لنفسه وأهل بيته من حصول الخير ودفع الشر يحبه لهم،
وما يكرهه لنفسه وأهل بيته من حصول الشر وفوات الخير يكرهه لهم كذلك، وهذه حقيقة الإيمان وعلامة كماله وعليها تقاس درجة الإيمان.

وكم سطر المؤمنون الصادقون صوراً رائعة تتجسد من خلالها معاني الأخوة الإيمانية والحب في الله من سلف هذه الأمة إلى خلفها الصالح حتى عصرنا هذا.
4 - بغض أعداء الله ومجانبتهم:

من أعظم مقتضيات الإيمان وآثاره التي يجب أن تظهر جلية في المؤمن ولاؤه لله عز وجل ورسوله وللمؤمنين {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ}.

فالولاء لله هو: محبة الله ونصرة دينه ومحبة أهل طاعته ونصرتهم.

والبراء هو: بغض أعداء الله ومجاهدتهم.

كما قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ
أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ...الخ الاية .
قيل إنها نزلت في أبي عبيدة عامر بن الجراح حين قتل أباه المشرك يوم بدر ولهذا قال عمر: لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته.

وقوله تعالى {أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ} أي من اتصف بأنه لا يواد من حاد الله ورسوله فهذا من كتب في قلبه الإيمان وزينه في بصيرته.
5 - الخلق الحسن:

كما أن الإيمان قوة عاصمة عن الأخلاق الدنيئة، كذلك هو قوة دافعة إلى المكرمات والأخلاق الحسنة، وقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم أن الإيمان القوي يولد الخلق الكريم حتما، وأن انهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان كما مر معنا، وبحسب ضعف الإيمان يتفاقم الشر ويزداد الانهيار الأخلاقي.
ومن ثم فإن الله تعالى إذا أراد أن يدعو عباده إلى الخير أو ينهاهم عن الشر كان يناديهم بوصف الإيمان الذي يقتضي
الاستجابة والسمع والطاعة لما يأمر به وينهى عنه، كقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}.
6 - الصمود في مواجهة الفتن:

قال الله تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}.

فالله جل وعلا يختبر صدق إيمان عباده ويظهر حقائق معادن قلوبهم في مواقف الاختبار بالفتن من خير وشر ونعمة ومصيبة كما قال تعالى {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}.
فالمؤمن متسلح بسلاح الإيمان في سرائه وضرائه وشدته ورخائه، شامخا بدينه لا يتنازل عنه ولو قليلا، في مواقف الشهوات والمجاملات ثابت على أرض الإيمان لا تهزه أعاصير الأهواء والأمزجة ولا تغير موقفه فتنة الناس ومجاراتهم، غير آبه
بردود أفعالهم وأقوالهم، مستصحبا تقوى الله ومخافته حيثما كان في كل المواقف والأحوال.
وهنا تظهر حكمة الله تعالى في توالي الفتن وكثرتها في آخر الزمان، وذلك لكثرة مدعي الإيمان المنطوين تحت لواء الإسلام وهم كغثاء السيل في الكثرة ولكنهم قلة في نصرة دينه وإعلاء كلمته والجهاد في مرضاته، فيأبى الله إلا أن يظهر الحقائق ويبتلي السرائر ويميز الخبيث من الطيب، كما قال تعالى: {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}.
أي على ما أنتم عليه في حال الرخاء وجريان الأمر على العادة وادعاء دعوى الإيمان، إذ لابد من الاختبار والابتلاء لتظهر النتيجة ويتميز الصادق من الكاذب والخبيث من الطيب {ليَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ}.
ونحن في هذا الزمان الذي يُحارب فيه الإسلام وأهله، وقد تكالبت عليهم الأمم المعادية كما تتكالب الأكلة على قصعتها، وما ذلك إلا من ضعف ضرب في قلوب كثير من المسلمين، إلا من تميَّز بصدق إيمانه وعزته بدينه ونصرته لعقيدته، في مواقف اتسمت بالصبر على التمسك بالدين والثبات عليه، مع كثرة المغريات والشهوات والشعارات المضللة، ومن صور ذلك ما نراه اليوم من تمسك بعض المسلمات بعفتهن وحجابهن وحفظهن لبيوتهن عزيزات مصونات في مقابل دعوات التحرر والتحضر والاختلاط بدعوى المشاركة في العطاء وإزالة التميز ضد المرأة، وغير ذلك من الدعوات الخطيرة المعاصرة التي اغتر بها الكثير من ضعاف الإيمان رجالا ونساء، فانساقوا وراءها مؤيدين ومطالبين ومطبقين.هذاوصلى الله وبارك على خيرالورى نبي الهدى صلى الله عليه وسلم
كايدقاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2011, 10:57 PM   #2
مراقب
 
الصورة الرمزية علي أبودقن
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: SUDAN
المشاركات: 955
علي أبودقن is on a distinguished road
افتراضي رد: مظاهر قوة الإيمان

بارك الله فيك
اللهم ارزقنا الايمان والتقوى والاحسان
__________________
[blink]
لا اله الا الله محمد رسول الله
سبحانك اللهم وبحمـــــــــدك
[/blink]
علي أبودقن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2011, 05:31 PM   #3
عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية القيس محمد التوم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: USA
المشاركات: 1,088
القيس محمد التوم is on a distinguished road
افتراضي رد: مظاهر قوة الإيمان

حبيبنا كايد قاسم

جعل الله هذه الكلمات فى ميزان حسناتك

اللهم قوى الينا ايماننا . اللهم امين
__________________
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
القيس محمد التوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-10-2011, 08:54 PM   #4
رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية محمد السمانى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: السعودية - المنطقة الشرقية - الجبيل
المشاركات: 1,092
محمد السمانى is on a distinguished road
افتراضي رد: مظاهر قوة الإيمان

بارك الله فيك اخى كايد قاسم ، هى علامات إيمان فعلاً سرعة الانقياد للشرع ، واجتناب الشرك ، ومحبة المؤمنين ، وعدواة من يبغض الله ورسوله والمؤمنين ، والصمود فى مواجهة الفتن ، وحسن الخلق . ولا تنسى ان تضيف شكر الله على النعم التى انعمها الله عليه .

نسأل الله ان يجعلنا من المؤمنين
__________________
**********************

هناك سبيل واحد لتغيير العالم هو تغييرك لنفسك


**********************
تلفون : 00966508240498
إيميل : [email protected]
محمد السمانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2011, 09:31 PM   #5
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 68
كايدقاسم is on a distinguished road
Icon1910 رد: مظاهر قوة الإيمان

أحبتي في الله جذاكم الله كل خير وشكراعلى مروركم الطيب : روى أبوداود في السنن عن أبي سعيدالخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(من قال رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدرسولاوجبت له الجنة ) لدي طلب منكم وهوالدعاء لي بأن يرذقني الله الذوجة الصالحة

التعديل الأخير تم بواسطة كايدقاسم ; 24-10-2011 الساعة 09:36 PM
كايدقاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.