الرئيسيه التسجيل

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
هام يا غير مسجل [ الكاتب : مهيد رسلان - آخر الردود : خالددفع الله - ]       »     السوكي مدينة تحتل سقف الذاكرة ^ [ الكاتب : وليد محمد طه - آخر الردود : وليد محمد طه - ]       »     ((الجهنّميِّة )) [ الكاتب : وليد محمد طه - آخر الردود : وليد محمد طه - ]       »     السعودية [ الكاتب : الشفيع العشاري - آخر الردود : متوكل عبدالله - ]       »     أروع قصة في صفاء النية [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : عصام ودالحاج - ]       »     أمي ومراحل حياتي [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : عصام ودالحاج - ]       »     السفير عماد بدر [ الكاتب : د . عادل علي كبار - آخر الردود : أمين عبدالله - ]       »     للصورة قصة [ الكاتب : د . عادل علي كبار - آخر الردود : أمين عبدالله - ]       »     مقتطفات أعجبتني ,, لعلها تعجبكم أيضاً [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : مهديكا - ]       »     فلا تنسى وعد الله [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : مهديكا - ]       »    



الإهداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2014, 10:51 AM   #1
عضو مميز
 
الصورة الرمزية متوكل عبدالله
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: السودان - الدمازين
المشاركات: 627
متوكل عبدالله is on a distinguished road
افتراضي مهم جدا ان تتعرف على (مندريس)

مهم جداً أن تتعرف على [مندريس] .. الرجل الذي أعاد الأذان باللغة العربية إلى تركيا .. ومات شنقا..ً


هو [ عدنان مندريس ] ..

دخل الإنتخابات مرشحاً للحزب الديمقراطي سنة (1950م) ببرنامج عجيب توقعت له كل الدراسات الأمريكية

الفشل المطلق ، كان البرنامج لا يتضمن أكثر من :
عودة الأذان باللغة العربية،
والسماح للأتراك بالحج،
وإعادة إنشاء وتدريس الدين بالمدارس،
وإلغاء تدخل الدولة في لباس المرأة.

كانت النتيجة مذهلة ، حصل حزب أتاتورك على إثنين وثلاثين مقعداً ،

فيما فاز الحزب الديمقراطي بثلاثمائة وثمانية عشر مقعداً،

وتسلم عدنان مندريس مقاليد الحكم رئيساً للوزراء ،

وجلال بايار (رئيس الحزب) رئيساً للجمهورية ،

وشرع لتوه ينفد وعوده التي أعلن عنها للشعب أثناء العملية الإنتخابية.

واستجاب مندريس لمطالب الشعب فعقد أول جلسة لمجلس الوزراء في غرة رمضان،

وقدم للشعب هدية الشهر الكريم الأذان بالعربية، وحرية اللباس

، وحرية تدريس الدين، و بدأ بتعمير المساجد.

ثم جاءت انتخابات عام (1954م) وهبط نواب حزب أتاتورك إلى (24) نائباً،

واستكمل مندريس المسيرة
فسمح بتعليم اللغة العربية،
وقراءة القرآن الكريم وتدريسه في جميع المدارس حتى الثانوية ،
وأنشأ (١٠ آلاف) مسجد ،
وفتح (25 ألف) مدرسة لتحفيظ القرآن،
وأنشأ (٢٢) معهداً في الأناضول لتخريج الوعاظ والخطباء وأساتذة الدين،
وسمح بإصدار المجلات والكتب التي تدعو إلى التمسك بالإسلام والسير على هديه،
وأخلى المساجد التي كانت الحكومة السابقة تستعملها مخازن للحبوب وأعادها لتكون أماكن للعبادة .


وتقارب مندريس مع العرب ضد إسرائيل ، وفرض الرقابة على الأدوية والبضائع التي تصنع في إسرائيل ، وطرد

السفير الإسرائيلي سنة (1956م)،

عندها تحركت القوى المعادية للإسلام ضد مندريس،

فقام الجنرال (جمال جو رسل) سنة (1960م) بانقلاب عسكري

كانت نتيجته شنق عدنان مندريس وفطين زورلو وحسن بلكثاني ..

وكتب الصحفي سامي كوهين :

لقد كان السبب المباشر الذي قاد مندريس إلى حبل المشنقة، سياسته التي سمحت بالتقارب مع العالم الإسلامي ،
والجفاء والفتور التدريجي في علاقتنا مع إسرائيل.

والحقيقة ما قتلوه إلا ﻷنه أعاد تركيا إلى اﻻسلام ..

رحم الله رجل الإسلام المجاهد عدنان مندريس ..
__________________
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور))
متوكل عبدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.