الرئيسيه التسجيل

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
هام يا غير مسجل [ الكاتب : مهيد رسلان - آخر الردود : خالددفع الله - ]       »     السوكي مدينة تحتل سقف الذاكرة ^ [ الكاتب : وليد محمد طه - آخر الردود : وليد محمد طه - ]       »     ((الجهنّميِّة )) [ الكاتب : وليد محمد طه - آخر الردود : وليد محمد طه - ]       »     السعودية [ الكاتب : الشفيع العشاري - آخر الردود : متوكل عبدالله - ]       »     أروع قصة في صفاء النية [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : عصام ودالحاج - ]       »     أمي ومراحل حياتي [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : عصام ودالحاج - ]       »     السفير عماد بدر [ الكاتب : د . عادل علي كبار - آخر الردود : أمين عبدالله - ]       »     للصورة قصة [ الكاتب : د . عادل علي كبار - آخر الردود : أمين عبدالله - ]       »     مقتطفات أعجبتني ,, لعلها تعجبكم أيضاً [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : مهديكا - ]       »     فلا تنسى وعد الله [ الكاتب : متوكل عبدالله - آخر الردود : مهديكا - ]       »    



الإهداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2012, 09:03 AM   #1
رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية محمد السمانى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: السعودية - المنطقة الشرقية - الجبيل
المشاركات: 1,092
محمد السمانى is on a distinguished road
افتراضي الراجحى وحياة التقشف

الراجحي: عُدْت لمرحلة «الصفر» بإرادتي.. وأردع نفسي عن الرفاهية بثوب عمره 30 عاماً


الملياردير السعودي




05-27-2012 05:27 AM
وكالات كشف الملياردير ورجل الأعمال السعودي سليمان الراجحي، كيف نجح قبل نحو 30 عاما في إقناع رؤساء البنوك المركزية في العالم وفي مقدمتها بنك إنجلترا المركزي، بأن الربا محرم في الإسلام والمسيحية، وأن المصرفية الإسلامية هي واحدة من أنجع الحلول لتحريك المال الإسلامي في العالم، وجعله إضافة حقيقية للاقتصاد الدولي.

وقال الراجحي: «كانت البداية بافتتاح مكتب للمصرفية الإسلامية في بريطانيا، فكان النجاح الذي وافق عليه علماء الشريعة في السعودية آنذاك، بحسب ما نشرت الاقتصادية السعودية».

وأضاف الراجحي: «أذكر أنني تقدمت بطلب ترخيص، رفض في بداية الأمر، لعدم معرفتهم بالبنك، فذهبت إلى لندن وقابلت مدير البنك المركزي واثنين من نوابه وتحدثت معهم في أن المسلمين والمسيحيين يحرمون الربا، كما أن المتدينين من المسلمين والمسيحيين يمتلكون ثروات يضعونها في صناديق في منازلهم لأنهم يقاطعون هذه البنوك، فأنا أعمل هذا النظام لهاتين الفئتين، وتأتي هذه الأموال إلينا وتصبح قوة للاقتصاد العالمي، وبعد هذا الحديث معهم اقتنعوا وفتحنا المصرفية، وحينها تجولت في كل دول العالم وقابلت مديري البنوك المركزية في الشرق والغرب أشرح لهم المصرفية الإسلامية».

الراجحي الذي استطاع أن يتخلص من المال عبر نافذتين لا يفعلهما الإنسان إلا بعد وفاته، وهما توزيع الثروة قبل الممات واستبقاء جزء منها، يقول: أنا لا أرفه عن نفسي بل أتعمد لبس ثوب مضى عليه 30 عاما لكي أكسر هذه النفس وأردعها وأذكرها بماضيها، خصوصا إذا كنت في رحلة برية. وقد عاد سليمان الراجحي بذلك فقيرا بمحض اختياره بعد أن أكمل عامه الثاني من غير مال ولا عقار ولا أسهم في كل ما يملكه.

وقال الراجحي: نعم أنا لا أملك سوى ملابسي، فالثروة تم توزيعها بين وقف مشاريع خيرية والجزء الآخر للأبناء، وهذه الحالة ليست غريبة علي فقد وصلت لمرحلة الصفر مرتين في حياتي، فهو شعور أعيشه وأعرفه، ولكن هذا الشعور اليوم تصاحبه سعادة وراحة نفس وطمأنينة، فمرحلة الصفر هذه المرة باختياري وبمحض إرادتي.

وأضاف: المال مال الله ونحن مؤتمنون عليه، وحينما هداني الله لهذا العمل كانت هناك أسباب كثيرة دفعتني لتوزيع الثروة، أهمها الحفاظ على تآلف الأبناء وحفظ ما بينهم من أخوة وود، وهذا أهم من كل مال في الحياة.

وكذلك حفظ وقت المحاكم لكل ما يمكن أن يحدث في حال تقسيم الإرث من خلافات «لا قدر الله» بين الورثة، وهناك أمثلة كثيرة شاهدها الجميع واختلف الأبناء على المال وضاعت الشركات وكذلك خسر الوطن شركات عملاقة وثروة من الممكن أن نحافظ عليها لو تم التعامل معها بطريقة صحيحة، إلى جانب أن الإنسان يجب أن يعمل على وقف له ينميه ويعمل عليه ليكون عونا له في آخرته، كما أنني أفضل أن يعمل الأبناء على مالهم وينموه، فلن أعمل طوال عمري على مالهم، الذي هو حق لهم في الميراث جعلتهم يعملون عليه في حياتي.

زهدي ليس بخلا لكنه في الوقت ذاته، أكد أنه مازال يعمل، مضيفا: وأنمي الوقف كما كنت سابقا، حيث أهب وأتصدق وأعطي منه حتى يأخذ الله أمانته وهناك نظام دقيق لهذا الوقف عملت عليه ووضعت جزءا من التصور العام له وتم تطويره بواسطة مستشارين وهيئات خاصة.

وقد راودتني الفكرة كثيرا، خصوصا أن الوصايا دائما تقول: أوصيت بالربع أو الثلث كما هو معمول به في العالم الإسلامي لكن يتم التنفيذ بعد وفاة الإنسان وأنا فكرت في أن أعملها في حياتي حيث جمعت الأبناء في مكة المكرمة في أواخر شهر رمضان وطرحت الفكرة واتفقنا وتم توزيعها وتحديد الوقف وكان هناك رضا.

وحول حرصه على الزراعة العضوية، قال الراجحي: حرصي على تلك الزراعة ثمنه ما ترونه على صحتي ولله الحمد فأنا قد وصلت لسن 85 عاما وأتمتع بصحة ممتازة ولله الحمد فلو اتبعنا الزراعة العضوية وأسلوبا غذائيا جيدا لخففنا تكاليف العلاج بشكل كبير جدا.

وعن حياة التقشف، قال الراجحي: هذا ليس بخلا بل تربية للعاملين معي في جميع المجالات سواء في المصرف أو في مشروع الدواجن أو في المشاريع الأخرى ودوما أحاسب على التبذير والإسراف حتى أبنائي أحاسبهم وهذه تربية.

ونحن نعيش بعض السرف الذي لا ندركه، ولكنه مؤثر في جملة حياتنا، ويرهق كاهلنا، ويمثل عبئا على الدولة، فمثلا ليس من المنطقي أن نغطي النوافذ بستارة ثقيلة لنشعل المصابيح في النهار بينما نور الشمس مجاني والمصابيح مكلفة.

وحول عدم شرائه لطائرة خاصة، أوضح «سبق أن قلت إن لدي العديد من الطائرات ألا وهي طائرات خطوط الطيران فجميعها ملكي بقيمة التذكرة التي أدفعها، كما أنني أركب الدرجة السياحية لأن الله وهبنا المال لا لنتفاخر به أو لنصرفه بتبذير، بل لنعمر الأرض ونكون مؤتمنين عليه».

وأضاف: أنا لا أرفه عن نفسي بل أتعمد لبس ثوب مضى عليه 30 عاما موجود لدي لأكسر هذه النفس وأردعها وأذكرها، وبخاصة إذا كنت في رحلة برية. ولكن في حياتي أذهب للبر وأستمتع هناك بما هو موجود لكنني لا أسافر للسياحة الخارجية.
__________________
**********************

هناك سبيل واحد لتغيير العالم هو تغييرك لنفسك


**********************
تلفون : 00966508240498
إيميل : [email protected]
محمد السمانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2014, 09:05 PM   #2
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 180
kaboo_goorg@yahoo.com is on a distinguished road
افتراضي صناع النجاح

ليس غريب على هذه الاسره من القصمان هكذا الفناهم مثال للعصاميه والمثابره وبذل الجهد فى حياتهم حتى اصبحوا نجوم مجتمع فى عالم المال والاقتصاد
كان يحدثنا الشيخ عبدالله عبد العزيز الراجحى عن كيفية جمع ثروته وكيف خط على الدرب اول طوبه للمليون الاول وتجاوزه للعقبات التى تواجهه
حتى اصبح راس المال العامل له ثلاث مليارات فاكثر غير الاصول الثابته فى شركاته الخاصه دون الصرافه التى لهم فيها النصيب الاكبر عبد الله وسليمان وصالح الاشقاء الثلاث وماتزال اول عربه ركبها موجوده بحوزته فى الجراج رافضا بيعها لانها شهدة معه قصة كفاحه وهى من ماركة كابرس 78
وما تزال خيمة الشعر التى تزين فناء القصر موجوده يستقبل هيها اعز الاصدقاء والضيوف لتناول القهوه والسمر اطال الله عمره عملت معه اربع سنوات فى احدى شركاته شكرا على النقل الرائع والموضع الفعال يا ود السمانى

التعديل الأخير تم بواسطة [email protected] ; 06-04-2014 الساعة 09:08 PM
kaboo_goorg@yahoo.com غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.