المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السوكي مدينة من الزمن الجميل


متوكل عبدالله
19-06-2011, 02:25 PM
السوكي مدينة من الزمن الجميل

01 / 03 / 2011 09:20:00
إعداد: محمد إسماعيل دبكراوي

مدن سودانية
http://alraed-sd.com/portal/thumbnail.php?file=soky_198803948.jpg&size=article_mediumتعتبر مدينة السوكي من المدن السياحية الهامة بولاية سنار والسودان، وهي تقع على الضفة الشرقية للنيل الأزرق أو شرق جنوب مدينة سنار وتحدها من الشرق منطقة سالمة والغرب الشلال والشمال مسرة والبساطة والجنوب رونقاـ وتمتاز بخضرة متميزة كما تشتهر بالأسماك، وسُميت بالسوكي سمك ويحترف سكانها الزراعة وصيد الأسماك الصناعات اليدوية والتجارة وبها اعرق الأسواق وتجد فيه جميع خيرات المدينة التي تأتي من القرى المجاورة للسوكي. والسوكي علامة مضيئة للأسر وخاصة أوقات الظهيرة وبعد صلاة المغرب، المواطنون تجدهم في ترابط أسري ويتحاورون في قضاياهم ومشاكلهم، لم تشهده منطقة غير السوكي، ويتناولون الطعام جماعيا.
ومناخها ملائم لكل الفصول ولا أتربة متواصلة بالمدينة وخاصة فصل الخريف الجو جميل وممطر، وتسمى الأحياء بالسوكي الدريسة والمربوع وابنعوف وفريق العتالة والبزعة وحسنين والكمبو والري.
وبها العديد من المبدعين وخاصة التشكيليين على رأسهم حيدر كاجا الذي جمل المدينة بلوحاته الجميلة وآخرون. والزائر لمدنية السوكي يشاهد ويعحب بهذه الرسومات التي توجد بجنبات المكان وكاجا هو مبدع في زمانه ومازال قاد العطاء التشكيلي لسنوات عديدة، وتزدهر السوكي بمبدعين زاخرين في مجالاتهم.
وتحدث (للرائد) أحد أعيان السوكي خميس الجاك الذي كان يعمل سابقا في مجال الصحة موضحا بأن المدينة مثال يحتذى بها وخاصة الانضباط في الخدمة المدنية. ويقول الحاج الأمين عثمان الذي يقطن حي ابنعوف بأن السوكي مدنية لا تشبه المدن الأخرى بطيبة وترابط أسرها والتعاون التام للأسر عند الشدائد والمصائب حتى الأطفال يلعبون ولا خلافات بينهم.
وقال الحاج عز الدين محمد عزالدين وهو من سكان ومؤسسي حي الدريسة السوكي تاريخ لن ينتهي وأنا منزلي يفتح على السكة حديد أو قرب المحطة وهو منزل للضيوف.
والسوكي لها روادها وخاصة الآباء الذين لهم معاني وقصص للسوكي بل يكتبون شعرا عنها أما العطلات الرسمية تشهد السوكي الكثير من السواح والأجانب.
والتقت (الرائد) بالحاجة نفيسة الجاك من مواطني السوكي حيث أفادت بأن مدينة السوكي ذات تاريخ طويل وعريض ومكان للتلاقي وراحة الأسر واليوم محلية السوكي تحذو حذو المدينة صاحبة التاريخ العريق والقيم النبيلة وإنسان السوكي موهوب بالفطرة والسوكي رائدة للبيئة الدينية وخاصة الخلاوى والتقابة وبها اكبر منشار لصناعة فلكنات السكة حديد الذي حقق رغبات العاملين بالمصنع آنذاك وحارب البطالة بالمنطقة وزاد من اقتصاد السودان وقتها كما تشتهر بزراعة قصب السكر وزراعة الدخن وجميع البقوليات.
وتشهد المدينة اليوم اكبر حراك اقتصادي هو قيام مصنع سكر السوكي الذي ينعش المنطقة ويحارب البطالة ويوفر فرص العمل للشباب ومصنع سكر السوكي هو إضافة للاقتصاد بالسودان.
واشتهرت السوكي بأكبر زراعة للغابات التي يستفيد منها الكثير والعديد من المواطنين الذين كانوا يعملون بالزراعة أساس المدينة.
وفي الثمانينيات كانت تشتهر السوكي بكثرة الدراجات وكانت المدينة بها دراجات تتحدى بها مدن السودان الأخرى.
وفي مجال صناعة الطواقي والخزف تقدمت كثيرا على غيرها.
أما المرأة بالمنطقة تحضر في كل مناسبة ونسبتها كانت أعلى مشاركة في الانتخابات الماضية وتقدمت الصفوف لتختار من يحكمها.
وخاصة المشاركة المتواصلة في العمل الاجتماعي.
وفي مجال التربية والتعليم اهتمت السوكي كثيرا بهذا المجال وخرجت العديد من النجوم الذين يحتلون اليوم مواقع متقدمة.
ولا ننسى الملاحة النهرية للسوكي آنذاك بين السوكي والروصيرص.
ومدينة السوكي اليوم تتمتع بالخدمات والحركة الدءوبة في مجال المواصلات والنقل عبر شبكة طرق لا مثيل لها بالمدن الأخرى.
ويعود التاريخ إلى خمسمائة عام إلى الوراء صال فيها الأجداد بحفظهم لتراث هذا الوطن وساهموا في استقلال السودان وتقدموا الصفوف في جميع المناسبات الوطنية الهامة.

نقلاَ عن صحيفة الرائد

الصديق
19-06-2011, 03:44 PM
لا يوجد حد ينكر حق السوكي في تطوير الاقتصاد السوداني